علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
30
كتاب المختارات في الطب
العين وقروحها والرمد اليابس فيها ، وفيه موافقة لحصاة الكلية ويحلل النفخ من الأحشاء . أَكْتَمُكْت ( « 1 » يقال : إنه دواء هندي فعله فعل الفاوانيا ، إذا طليَ به موضع تراقي البخار إلى الرأس الموجب للصرع منع النوبة ( « 2 » ) . أطراطيقوس : ويقال : » أسطر اطيقوس « ، هذا يسمى » الحالبي « ( « 3 » ) لأنه يوافق طلاءً وتعليقاً لأورام الحالب . فيه أدنى تبريد ( « 4 » ) وهو يحلل ( « 5 » . افقراسقوس ( « 6 » : قيل : أنه دواء فارسي يعرف » بالدبحة « ( « 7 » و » الحزم « ليس بمعروف ، يقال : إنه جيد للحفظ . أَذاراقي « 8 » : قيل : إنه نوع من زبد البحر يكون لاصقاً بالحلفاء والقصب الذي يكون بسواحل البحر ( « 9 » ، وهو دواء حاد لا يشرب لِحدته بل يستعمل طلاءً ، وطبعه حار في الغاية ( « 10 » ينفع طلاءً من البثور اللبنية والكلف والجرب المتقرّح والقوباء ويوافق وجع عرق النسا طلاءً . أورمالي ( « 11 » : دهن ثخين كالعسل يتحلّب من ساق شجرة تكون بالشام بتدمر ( « 12 » ، قد يتخذ من زهر هذه الشجرة دهن يسمى » أومالي « أيضاً . وأجوده أصفاه وأثخنه وأعتقه وهو حار رطب ( « 13 » . يسهل إذا شرب منه ثلاث أواق بثلاثة أمثالها ماء مرة ورطوبة ، إلّا أنه يكسل ويرخي ، وهو مأمون . لكن لا ينبغي إذا شربه إنسان أن ينام عليه . وإذا اكتحل به نفع من ظلمة البصر ويطلي به الجرب المتقرّح ويصلح لوجع المفاصل . آبار وآنك : هما الرصاص الأسود ، وهو بارد في الثانية رطب سخيف الجوهر . قال جالينوس : الدليل على رطوبته سرعة ذوبانه وعلى سخافته أنه إذا دفن في أرض ينتفخ ويربو ومن خواصه أنه إذا شد منه صفيحة على القطن منع من الاحتلام ، وكذلك إذا ثقلت به العقد الغددية والخنازير حللّها وأفناها ، وإذا شد على التواء المفاصل وعقدها نفع ، وإذا أخذ منه صلاية وفهرة ( « 14 » ) وحك « 15 »
--> ( 1 ) في مفردات ابن البيطار عن أرسطاطاليس : هذا حجر هندي إذا حركته سمعت بحجر آخر في جوفه يتحرك ، ويسمى باليونانية » أنا طيطس « ، وتفسيره حجر تسهيل الولادة ، وإنما وقفوا على هذه الخصوصية منه من قبل النسور وذلك أن الأنثى منها إذا أرادت أن تبيض واشتد ذلك عليها أتى الذكر بهذا الحجر وجعله تحتها فيسهل خروج البيض منها ويذهب الوجع عنها ، وكذا يفعل بالنساء وبسائر إناث الحيوان إذا وضع تحتهن سهل الولادة عليهن . ( ج 1 ، ص 70 ) . ) ( 2 ) » د « : تحليل . ) ( 3 ) وفي القانون : أفقراسقون . ( ج 1 ، ص 377 ) . ) ( 4 ) كذا ، وفي القانون : الديحة ( ج 1 ، ص 377 ) . ) ( 5 ) قال الأنطاكي في تذكرته ( ج 1 ، ص 98 ) : تلخص عندي أنه مجهول . ) ( 6 ) قال الأنطاكي في التذكرة ( ج 1 ، ص 98 ) : بارد يابس في الثالثة ، وقيل : حار سُمَّي . عِلل طلاءً ، ويسكن الأوجاع المزمنة . ) ( 7 ) كذا ، وفي القانون ومفردات ابن البيطار » أنومالي « . قال في المفردات : معناه : شراب وعسل ؛ لأن » أونو « باليونانية شراب ، و » مالي « عسل . لاحظ ( ج 1 ، ص 94 ) . ) ( 8 ) كذا هنا وفي القانون أيضاً لاحظ ( ج 1 ، ص 362 ) . لكن قال داود في تذكرته ( ج 157 ، 1 ) : وليس هو السائل من شجرة تدمر ، إذ ذاك هو » الألومالي « ، فلاحظ . ) ( 9 ) قال ابن سينا : وحرارته أكثر من رطوبته . ( القانونج 1 ، ص 362 ) . ) ( 10 ) ( » أذرقي « بدون ألف بعد الراء . ( ج 1 ، ص 98 ) . ) ( 11 ) قال داود في التذكرة : معرَّب من العجمية بلا واو أي آبنُس ، وباليونانية ( 12 ) قال في القانون : أجوده الأسود المستوي الذي ليس فيه خطوط ، ويشبه في ملمسه القرن المخروط ، وهو مستحصف وفي مذاقته لذع . ( ج 1 ، ص 370 ) . وفي تذكرة الأنطاكي ( ج 1 ، ص 83 ) : أجوده الرزين الشديد السواد الشبيه بالقرن الكثيف المكسر الذي حكاكته ياقوتية . ( 13 ) في التذكرة للأنطاكي ( ج 1 ، ص 83 ) : وهو حار في الثالثة يابس في آخر الثانية . ( 14 ) قال في القانون ( ج 1 ، ص 370 ) وزعم قوم أنه مع حرارته يطفئ حرارة الدم . ( 15 ) في التذكرة : وبالجملة ، فهذا الحجر بارد يابس في الثالثة . لاحظ ( ج 1 ، ص 136 ) ( 16 ) قال داود في تذكرته ( ج 1 ، ص 123 ) : نبات مربع دون ذراع ، له ظهر إلى صفرة ، يخلف بزراً إلى غبرة . عقد . مرّ الطعم . أجوده الحديث . ( 17 ) في القانون : فيه أدنى تبريد ، وليس فيه قبض . لاحظ ( ج 1 ، ص 376 ) . وقال داود في تذكرته ( ج 1 ، ص 124 ) : حار يابس في الثانية . ( 18 ) كذا هنا وفي القانون . وذكر داود الأنطاكي في تذكرته بأسم